راقب أفكارك لأنها ستغير من عاداتك التي بدورها ستحدد مستقبلك

راقب أفكارك لأنها ستغير من عاداتك التي بدورها ستحدد مستقبلك.

راقب أفكارك لأنها ستغير من عاداتك التي بدورها ستحدد مستقبلك


الأفكار التي تسيطر علينا أو التي نسمح لها ان تسيطر علينا هي ما الوقود الذي يحرك الأبدان للقيام بأفعال في الوقت الراهن، والتي تحدد مصير الأشخاص في المستقبل، شتان بين:
1.   من يستيقظ في الصباح الباكر وله هدف يشغل تفكيره ويحرص على الوصول إليه، ويسعى إلى تحقيقه بسلوكياته ملتزما بخطة مدروسة بأدق التفاصيل، مع تواجد محطات صغيرة لقياس تقدم السير إلى المستقبل الزاهر. يمشي بخطى ثابتة نحو النصر لا يلتفت إلى مغريات الطريق لأنه فكره لا يرى إلا هدفه.
2.   وبين من يستيقظ وقت الظهيرة بفكر انهزامي ليرمي فشله على الظروف وعلى المحيطين به ويلوم العالم كله ولا يلوم نفسه التي بين جنبيه وهي السبب الرئيسي فيما هو عليه.
من أراد تحديد مستقبله فليغير واقعه.
ما تفعله اليوم يحدد مصيرك غدا هذه القاعدة لا تحتاج إلى معادلة رياضية لإثباتها، يكفينا قول المولى سبحانه
 ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾
 قف مع نفسك قليلا واطرح هذا السؤال: ماذا كان يفعل الفائز في سباق الماراتون حتى استطاع أن يتفوق على المئات من المتنافسين ويفوز بالسباق الذي تبلغ مسافته أكثر من 42 كيلومتر؟ نفس القصة مع السباح الذي قطع المسبح ذهابا ومجيئا لعدة مرات دون أن يتعب بل تخطى منافسيه أيضا،
ستكون الإجابة أنه كانوا يتدربون يوميا دون كلل أو ملل، ألم يحددوا مستقبلهم بالالتزام بعاداتهم اليومية، هنا يتبادر سؤال آخر وهو: ما الذي دفعهم إلى تكبد كل هذا العناء؟ لأنه ليس سهلا الالتزام ببرنامج يومي من التمارين لساعات متواصلة كما هو حال هؤلاء المحترفين.
الجواب: إنه متواجد في عقولهم المنصبة على تحقيق الهدف المنشود. أفكارهم التي ركزوها على أهدافهم وعودوا أنفسهم على التمرن كل يوم لتقوية مهاراتهم وإتقان ما يقومون به، لأن التكرار يعلم الشطار.
حاول ان تسيطر على أفكارك وتعمل فلترة لكل ما تسمعه وتراه أو تقرأه، لا تسمح لأحد أن يتحكم في مستقبلك ولو كان هذا الشخص نفسك التي تحب الكسل أكثر من العمل، 
لهذا غير أفكارك تتغير عاداتك يتغير معها حتما مستقبلك، تابع معنا المقال القادم حول بعض العادات الإيجابية التي من شانها أن ترفع مستواك من مختلف النواحي.





0 تعليقات