فن القيادة لاتخاذ قرارات إدارية وإعداد خطط للعمل

فن القيادة لاتخاذ قرارات إدارية وإعداد خطط للعمل

فن القيادة لاتخاذ قرارات إدارية وإعداد خطط للعمل


يمكن للقائد الناجح الذي يتخذ قرارات إدارية صائبة، يمكنه الانتقال بعمله إلى مستويات متقدمة بدقة عالية وسرعة نسبية، كما أن معرفة الشخص بفن القيادة وكل ما يدور حول هذا الفن، أمر في غاية الأهمية لإعداد خطط عمل احترافية، وتترجم قدرات القيادة الممتازة في القمة، إلى قدرة الشركة على إدارة الفرق بشكل فعال وتشجيع فريق حافل ومنتج، لذلك أعددنا لك في هذا المقال مجموعة من النصائح التي تم تجميعها لقادة الأعمال والمنظمات على حد سواء لإتقان فن القيادة بنجاح، ولاتخاذ قرارات إدارية صحيحة وإعداد خطط للعمل الفعال.
أولاً: معرفة الناس الذين تتعامل معهم
إن الخطوة الأولى لتصبح قائدًا فعالاً هي فهم أولئك الذين تتم قيادتهم، بمعنى آخر معرفة أهدافهم والأسباب التي تدفعهم لكي يصبحوا أشخاص منتجين في العمل، فمن خلال فهم كل شخص كفرد، سيوفر هذا الأمر موردًا إضافيًا لزيادة الإنتاج، فهذه المهارة من مهارات فن القيادة تشكل المفتاح لفهم أن كل فرد لديه دوافع ومهارات فريدة.
ثانياً: الاهتمام باحتياجات العمال والموظفين لديك
إنّ بناء علاقة عمل إيجابية تتضمن فهم ظروفهم الشخصية للأفراد، تشكل خطة عمل ممتازة حيث يمكنها أن تساعد في الكشف عن أي مشاكل شخصية، وبالتالي المساعدة في إزالة أي عوامل تؤدي إلى التشتيت، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على القدرة الإنتاجية، فهذه النصيحة من الأمور الذكية التي تؤدي لاتخاذ القرارات الإدارية الصحيحة.
ثالثاً: استمع إلى رغباتهم ومتطلباتهم
هذه النصيحة هي قاعدة ذهبية أخرى، يتمته بها كل الأشخاص الملمين بفن القيادة، فمن خلال تخصيص الوقت لمساعدة الأفراد في تحقيق أهدافهم، ستزداد رغبتهم في تحقيق أهداف الشركة، لذلك اجعل هذا الأمر مهمة مشتركة وسرعان ما ستصبح مهمة مرغوبة للجميع، وسترى الإبداع في إعداد خطط العمل وبالتالي تحسين مستوى الإنتاج لديك.
رابعاً: كن نقطة الاتصال البارزة
كن مسؤولاً في الرؤية، لدرجة أن تكون كل خطط العمل التي تعدها مع الفريق ذات نتائج طويلة الأمد، فمن المهم جداً تقديم وتجاوز التوقعات لخلق ثقافة شركة قوية، فالحقيقة أنه اتخاذ قرارات إدارية برؤية مستقبلية ثاقبة، إحدى سمات القائد الناجح.
خامساً: خلق تأثير من خلال الاتصال العاطفي
لإنشاء اتصال يجب أن يكون هناك حوار ثنائي الاتجاه، حوار فعال يتم فيه تبادل الآراء حول الأهداف العامة والتطلعات، بالإضافة إلى الاستماع إلى كل الاقتراحات التي تهدف إلى إعداد خطط عمل منتجة، كما أنه يمكن لهذا الحوار أن يخلق رابطة أساسها الإخلاص بين القائد والموظفين، حيث يساعد هذا الرابط على جعل التفويض أسهل، ويساعد في القدرة القيادية الفعالة.
سادساً: معاملة كل شخص كفرد وليس كفريق
لا يخفى على أحد أهمية وجود فريق متكامل لاتخاذ أفضل القرارات الإدارية، لكن فهم فريق يتكون من مجموعة من الأفراد، سيساعد في تحقيق نتائج استثنائية من كل شخص بكل تأكيد، فمن المهم المكافأة بشكل فردي بغض النظر عن أهداف المجموعة، كما سيعرض هذا الأمر مدى فهم وتقدير صاحب العمل تجاه مساهمات الموظفين، الأمر الذي سيقوم بدوره بدفع المشاريع المستقبلية إلى النجاح وتحقيق أفضل النتائج.
كانت هذه أسرار قليلة مجمعة من أشخاص متمكنين من فن القيادة، ولكن من الهام أن تعرف أنه يستغرق قادة الأعمال الناجحون دائمًا وقتًا لبناء علاقات قوية مع زملائهم في العمل، ومع أعضاء الفريق ومع كل عميل يتعاملون معه لتقديم تجربة فريدة وشخصية للغاية، لذلك سيساهم بذل جهد إضافي في بناء أفضل العلاقات لنجاح أكبر في العمل.


0 تعليقات