القلق والتوتر العصبي أسبابه وطريقة علاج التوتر بدون أدوية

القلق والتوتر العصبي أسبابه وطريقة علاج التوتر بدون أدوية

القلق والتوتر العصبي أسبابه وطريقة علاج التوتر بدون أدوية


القلق والتوتر العصبي من الأمراض   المنتشرة في عصرنا الحالي بالرغم من التقدم العلمي والتطور التقني الذي وصلت له البشرية في القرن الواحد والعشرين.
حيث توفرت كل وسائل الراحة وكثرت وسائط الترفيه والمفارقة في الأمر ارتفعت معها معدلات الإصابة بالتوتر العصبي، وأضحى الإنسان قلقا يعيش على اعصابه،
 فيا ترى ما هي مسببات التوتر العصبي؟ هو محور مقالتنا والتي سنتطرق فيها أيضا إلى العلاج بدون ادوية هي نصائح من شأنها التخفيف من شدة التوتر العصبي والتقليل من القلق.
ما هي مسببات التوتر العصبي والقلق النفسي؟
خلق الله سبحانه الحياة وجعل فيها لكل شيء ضده كما هو الحال في النفس البشرية هناك احاسيس مختلفة ومتضادة مثل الفرح والحزن، الخوف والطمأنينة، الغضب والحلم، ويعيش الإنسان في الحالة الطبيعية متقلبا بين هذه وتلك.
فمن الطبيعي أن تمر على المرء فترات يعيش فيها بين بالقلق أو الخوف والتوتر بسبب مشاكل الحياة التي لا يخلو منزل منها، وتعقبها حتما فترات راحة نفسية وسكينة،
لكن الأمر يتحول إلى حالة مرضية إذا ما أحس طال شعور المرء بالقلق والتوتر العصبي ولأتفه الأسباب أو لأسباب وهمية، وهو ما يؤثر سلبا على سيرورة الحياة اليومية

أسباب خارجية للقلق: 
·       المرور بتجربة سيئة مثل فقدان أحد الأقارب
·       ظروف معينة مثل العطالة عن العمل.
·       الضغوطات الكبيرة في العمل

أسباب داخلية للتوتر
·       قد تكون تجربة خوف مر الإنسان وهو طفل واستمرت معه.
·       عدم وثوق المرء من نفسه والخوف من نظرة المجتمع به.
·       تداعيات فترة المراهقة قد تكون سببا في قلق المراهق.

.علاج التوتر العصبي بدون أدوية
1.   لا يمكن الحديث عن علاج القلق والتوتر دون ذكر المصدر الرئيسي للطمأنينة والسكينة وهي التقرب من الله سبحانه وتعالى، بالطاعات والصلوات والدعاء وقراءة القرآن، فلا شيء يدخل السكينة إلى القلب بقدر الإيمان بالله عز وجل والرضى بقضائه وقدره سبحانه، ومعرفة ان مع العسر يسر وأن لا حزن يدوم ولا فرح يطول والأمر في توازن بين ذلك.
2.   رفع الثقة بالنفس وتقبل نفسك كما هي، والسعي إلى تطويرها من خلال قراءة الكتب ومشاهدة الدورات التعليمية هي أمور لها الأثر الإيجابي على نفسية الإنسان، هنا انت تقوم بمحاولة تغيير الواقع بدلا من لوم الواقع، وتبني المستقبل بدلا من القلق أو الخوف من المستقبل.
3.   ثانيا ممارسة الرياضة التي تساعد على التخلص من التوتر المشي او الركض في المتنزهات وممارسة الرياضة في القاعات مفيد جدا للصحة الجسدية والنفسية أيضا.
4.   الابتعاد عن مصادر التوتر مثل مجالس التشاؤم والرفقة التي لا تفيد في شيء، وقضاء أوقات ممتعة مع العائلة والأصحاب الجيدين، أحط نفسك بالإيجابين الباعثين على التفاؤل، وكما قيل التفاؤل يجعلك تعيش النجاح مرتين،




0 تعليقات