الخلطة السرية في تنمية المهارات الحياتية


الخلطة السرية في تنمية المهارات الحياتية 


الخلطة السرية في تنمية المهارات الحياتية


الخلطة السرية ستجدها في آخر المقال، لكن فضلا لا تتسرع وتذهب مباشرة إليها، تريث وتعرف أولا على ما هي هذه المهارات محور المقال، والتي تجعل من الفرد مفيدا لنفسه أولا وهو ما سينعكس حتما وإيجابا على مجتمعه ثانيا، حيث سنتطرق إلى التعريف بالمهارات الحياتية.
المجتمع اليوم يعاني من ضعف ووهن مرده إلى عدة عوامل من بينها أمرين الأول التشبع بالفكر الأناني فكل فرد يبحث عن مصلحته الشخصية ويتناسى باقي المجتمع، ولو أنه تريث قليلا وفكر في الأمر لوجد أن الاشتغال على المصلحة العامة، تعود منافعه على الفرد أولا لأنه النواة التي تكون المجتمع، وثاني أسباب ضعف المهارات الحياتية، حتى أولئك الذين يريدون أن يساعدوا يتعثرون في القيام بالإصلاح المنشود لأنهم لا يملكون المهارات التي تؤهلهم لفعل ذلك.
لهذه الفئة الأخيرة كتبنا هذا الموضوع حول تحسين المهارات الحياتية.
  تنمية المهارات الحياتية
تعريف المهارات الحياتية: هي القدرات والكفاءات التي يمتلكها الأفراد والتي يعتمدون عليها في تحمل مسؤولياتهم وتساعدهم في مواجهة تحديات الحياة وتمنحهم القدرة على إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل التي قد يوجهونها.
يمكن تلخيصها في قدرات بدنية وعقلية ونفسية تسمح للفرد بالتأقلم مع كل الظروف التي يتعرض لها في حياته.
ما هي هذه المهارات الحياتية؟
·       مهارة التصالح مع الذات: أولى خطوات النجاح هو تقبل الانسان لشخصه، جلسة مع النفس تحدد مكامن القوة التي ستعتمد عليها ونقاط الضعف التي يجب عليك تحسينها، اضبط انفعالاتك وابتعد عن القلق والتوتر، ركز على الأهداف لا تلتفت إلى المثبطين.
·       مهارة الاندماج في المجتمع: تأتي بعد تحسين المهارة السابقة فمن الصعب على الانسان ان يواجه المجتمع وهو غي راض عن نفسه، كن ماهرا في ربط علاقات جيدة مع من حولك.
·       التفكير خارج الصندوق: من المهارات التي تؤدي بصاحبها إلى أبعد الحدود الممكنة من النجاح، ابتعد عن التفكير العقيم الذي لا يجدي نفعا لا تكرر الأفكار السابقة، فالمجتمع بحاجة على التجديد فالنسخ القديمة لم تعد تنفع.
·       مهارة اتخاد القرارات الصح: نعم بالرجوع إلى الماضي سنرى اننا اتخذنا فيها قرارات خاطئة ولم تعجبنا نتائجها، ذلك بسبب قلة صعف هذه المهارة المهمة.
ولعلك تتساءل كيف سأنمي هذه المهارات الحياتية؟
الخلطة السرية التي من خلالها ستصبح قادرا على فعل ذلك: اقرأ كتابا أو كتابين عن كل مهارة، عملا بقانون 15 دقيقة يوميا ستستطيع قراءة كتاب في الأسبوع ما يعني أربع كتب في الشهر أي ما يقارب 50 كتابا في السنة.
بعد سنة من القراءة والتعلم والتطبيق ستجد أن هناك عادات إيجابية اكتسبتها وهو ما سيحدث فرقا كبيرا في حياتك الشخصية والعملية والدراسية، ستكون فردا نافعا لنفسه ولأسرته ولمجتمعه.


0 تعليقات