إدارة الوقت هي مفتاح حياة أفضل

إدارة الوقت هي مفتاح حياة أفضل


تتمحور إدارة الوقت وفق دراسات التنمية البشرية حول التركيز بشكل أساسي على المهام التي نحن في أمس الحاجة إليها، حسب الخبراء فإن  80% من الجهود التي لا تدار بالوقت أو لا تركز عليه، فإنها لا تعطي سوى  20% فقط من النتائج المطلوبة، والعكس صحيح يمكن تحقيق 80% من النتائج المطلوبة باستخدام 20% فقط من الجهد والوقت عندما تتم إدارته بشكل جيد. ويقوم بعض الأشخاص بعرض إدارة الوقت كقائمة من القواعد التي تتضمن جدولة المواعيد وإعدادات الأهداف والتخطيط الشامل لأعمالهم، وإنشاء قوائم المهام وتحديد الأولويات، وهذه كلها هي الأركان الأساسية لإدارة الوقت والتي يجب فهمها لتطوير مهارة إدارة الوقت، ويمكن تحسين هذه المهارات الأساسية بشكل أكبر لتضمين النقاط الدقيقة لكل مهارة، والتي يمكن أن تمنحك هذه  الإضافة لتحقيق النتائج التي ترغب فيها.

تتضمن إدارة الوقت الشخصي كل ما تقوم به خلال حياتك اليومية، مهما كان حجمه صغيرا أو كبيرا، يجب أخذ كل معرفة جديدة تحصل عليها، وكل نصيحة جديدة، وينبغي أن يكون أسلوب الحياة المتوازن هو النتيجة الأساسية في إدارة الوقت الشخصي، وهذا هو الجانب الرئيسي الذي يفشل العديد من ممارسي إدارة الوقت الشخصي في إدراكه، لأن إدارة الوقت تتمحور حول الحصول على النتائج، وليس حول الانشغال وكيفية قيامك بالعمل.

أما المجالات الستة التي تسعى إدارة الوقت الشخصي إلى تحسينها في حياة أي شخص، فهي المجالات المادية والفكرية والاجتماعية والمهنية والعاطفية والروحية، فالجانب المادي ينطوي على التمتع بجسم سليم بإجهاد وتعب أقل، ويشمل الجانب الفكري التعلم وأنشطة النمو العقلي الأخرى، وينطوي الجانب الاجتماعي على تنمية العلاقات الشخصية أو الحميمة، ويشمل الجانب الوظيفي المدرسة والعمل، وينطوي الجانب العاطفي على المشاعر والرغبات المناسبة والتعبير عن هذه المشاعر، أما الجانب الروحي فينطوي على السعي الشخصي إلى إكساب حياة الفرد لمعنى،

أثناء قيامك بتدقيق وقتك تذكر أنه، قد لا يكون التخطيط الدقيق ووضع قائمة بالأشياء التي يجب القيام بها لكل مجال من المجالات الرئيسية عمليا جدا، ولكن تحديد المنطقة التي لا تحظى بالاهتمام الكافي في حياتك هو الجزء الاهم من إدارة الوقت، كما لا ينبغي أن تكون إدارة الوقت الشخصي مهمة شاقة للغاية بالنسبة لك، فهي منهجية معقولة في حل المشاكل الكبيرة أو الصغيرة. من الطرق الرائعة لتعلم إدارة الوقت وتحسين حياتك الشخصية، نجد مراجعة أهدافك سواء كانت مباشرة أو طويلة الأجل في كثير من الأحيان، ومن الطرق التي يمكنك من خلالها القيام بذلك، هي الاحتفاظ بقائمة بأهدافك يمكن الوصول إليها دائما، واحرص أن تحدد دائما المهمة الضرورية أو غير الضرورية لتحقيق أهدافك والأنشطة التي تساعدك على الحفاظ على نمط حياة متوازن.
تعلم قول "لا" في الواقع لبعض الاشخاص الذين يطلبون منك عملا ليس مهما، في المقابل سيؤثر على وقتك ومهامك الأساسية، هذه النصيحة غالبا ما يغفلها العديد من الناس بداعي الاحترام او الطيبوبة الزائدة، إذ قل "لا" حتى لو كان الأمر يتعلق بالعائلة أو الأصدقاء، وأيضا حاول الحصول على التعاون من الأشخاص من حولك، هنا أقصد الذين يستفيدون بالفعل من جهودك في إدارة الوقت، أي الذين يشاركونك نفس المهام والاهداف، كما ينبغي عليك ألا تماطل حيث يجب الاهتمام بالأمور الضرورية على الفور ودون تأجيل.

عموما  فمنذ اللحظة التي تندمج فيها مهاراتك مع إدارة وقت حياتك، ستكون فتحت العديد من الخيارات التي يمكن أن توفر لك مجموعة واسعة من الحلول لنموك الشخصي، كما أنها تخلق المزيد من فرص العمل والنجاح.

0 تعليقات