ست خطوات لتصبح قائدا

ست خطوات لتصبح قائدا


إن أهم أجزاء النجاح في الحياة هو القدرة على القيادة، ومن الأهمية أيضا ألا نتمكن من قيادة الآخرين فحسب، بل وأن نكون على استعداد لقيادة أنفسنا أيضا، لا أحد ينجح في الحياة ببساطة من خلال متابعة الآخرين، وفي بعض الأحيان يتعين علينا ببساطة أن نرسم مساراً جديداً وجريئاً لأنفسنا، إن  كون شخص ما زعيماً بارعاً لا يعني هذا أن الامر قد حصل بسهولة أو بمحض الصدفة، ولكن لكي نصبح قادة جيدين بأنفسنا فيتعين علينا أن نركز على الأفعال وليس المظاهر البسيطة، يشير عنوان هذه المقالة إلى ثماني خطوات، فكر في هذه الإجراءات باعتبارها إجراءات يجب عليك اتخاذها بشكل منتظم لتصبح قائدا محترما سواء في العمل أو مع الاصدقاء أو في وضعية من وضعيات المجتمع.

أولاً، انتبه للفرص الجديدة :
تيق أن الواقع ليس مطلقا وثابتا بل هو عرضة للتغيير المستمر، فكر في المخترعين والمستكشفين ووكلاء التغيير الاجتماعي الذين حققوا نجاحا مبهرا، فقد يزعم البعض ببساطة أن بعض الناس ناجحون لأنهم محظوظون لأنهم يعيشون في المكان الصحيح وفي الوقت المناسب ربما كان الأمر كذلك، ولكن لو لم تكن عيونهم مفتوحة للفرص واستغلالها، لما كان الأمر يشكل أهمية كبرى حتى لو كانوا في المكان الصحيح.

ثانياً، الالهام :
 تقبل الإلهام من أي كان  حتى من معارضيك أو أعدائك، فالقادة الأكثر حكمة يدرسون باستمرار منافسيهم ويجعلونهم مصدر إلهام، في الحرب والسياسة والأعمال نرى باستمرار أمثلة على هذا البحث والاستطلاع واستغلال ما يمكن استغلاله من عمل المنافسين، على الرغم من أن دراسة شخصية منافسة معينة قد تكون أكثر من مرة، إلا أن العديد من الناس يركزون على إيجاد نقطة ضعف يمكن استغلالها لدى خصومهم، إذا وجدت أنك تمتلك نقطة ضعف  فاحرص على تجنب هذا المأزق بسرعة، و إذا وجدت نقاط القوة فابحث عن طريقة لتعزيزها.

وثالثاً، تعلم شيء جديدا :
 تعلم شيئاً جديداً وروج له بطرق جديدة كل يوم، وهذا يعني أنه يجب عليك السعي باستمرار لتوسيع آفاقك، داخليًا من خلال التعلم والمطلعة وخارجيا من خلال توسيع شبكة علاقتك مع الناس، أي يجب أن تغذي عقلك من خلال دروس ومعارف جديدة، ولكن اعمل باستمرار على توسيع آفاقك الاجتماعية أيضا، و ابحث عن أشخاص جدد تلتقيهم وانغمس في أوضاع اجتماعية جديدة، لأنك لا تعرف أبدا متى ستساعدك هذه التجارب الجديدة في دورك القيادي.

ورابعا، ابحث عن الإجابات :
النجاح في اي مجال يطرح تساؤلات واستفسارات مستمرة، هذه الخطوة امتداد للخطوة الثالثة كونك تبحث عن معرفة جديدة، ولكن هذا يعني أيضا أنك سوف تحتاج إلى الخروج من مسارات المعرفة التقليدية، لا تقرأ الكتب الأدبية أو قائمة الكتب الأكثر مبيعا فقط، بل ابحث عن مصادر نادرة وأخرى جديدة، كما يجب عليك حضور ندوات حيث توجد مساحة أكبر لطرح الأسئلة والمناقشة، خاصة ندوات المفكرين والمعلمين والكتاب غير التقليديين.

وخامسا، الارتجال في الازمات :
ارتجل إذا لم تتوفر لديك حلول موجودة وأنت أما أي مشكل أو أزمة، فالضرورة هي أم الاختراع كما يقال، تذكر أنه ليس من الضروري أن تنجز مهماتك كما تقضي الحلول الشائعة بين الناس، انظر إلى مشكلتك من جميع الجوانب وحاول بشكل منهجي التوصل إلى حلول مختلفة عن حلول الاخرين.

ستّة، تجنب السلبية والاشخاص السلبيين :
 لا تدع السلبية تكون كلمتك الأخيرة حول أي موضوع أو مشكلة، إذا كان الامر كذلك فإن الانطباع الدائم الذي تعطيه للآخرين هو انطباع سلبي، إذن الحل هو إبراز الإيجابيات، لترى نتيجة إيجابية ويظهر لك التفاؤل في كل مكان

0 تعليقات