توأمك الشعلة مرآتك الذي يعكس ما بداخلك

توأمك الشعلة مرآتك الذي يعكس ما بداخلك


أنظر إليك فأراني

 توأم الشعلة أشخاص نعتقد أننا نلتقي بهم بعيوننا و لكننا في الواقع نلتقي بهم بروحنا...

هل تعرف شعور الإنسان البدائي حين رآى إنعكاس وجهه على الماء فرأى نفسه للمرة الأولى ؟!!

ما إن تلتقي عينيك بعينين توأمك الشعلة ، إلا و تشعر بأن الزمان قد توقف !! ..
توقفت الحياة عن صخبها و توقفت الأرض عن دورانها
ستتبدل الإجواء التي تعيشها ، إن كانت شتاءً فـ ستشعر بالدفىٔ ، وإن كان صيفاً تكون منتعشاً ...

ستهدأ أنفاسك وأنت تغرق في بحر عينيه بكامل إرادتك ولن تبحث حولك عن فرصة للنجاة !!
أنت لا تتعرض هُنا لفتنة الجمال
فقط أنت تقف أمام شخص يمتلك النصف الآخر من روحك

سيخالجك مزيج من  شعور البهجة والصدمة
كم هائل من الأحاسيس المتضاربة في آن واحد !!..
انت تعلم علم اليقين بأنك تعرف هذا الشخص من قبل وتثق تمام الثقة أنك لا تعرفه !!..

سيتخلل بداخلك شعور حقيقي بأنك قد تواجدت مع هذا الشخص في زمانٍ بعيد قبل كل الأزمان ،
 وأنك قد عشت معه قصة حب فريدة من نوعها ، و إنتهت بكم في ليلةٍ بينما كنت تشاركة نفس الوسادة  و تحتضنه بين ذراعيك ، فـ ظل يستجيب لضمك و يقترب نحو صدرك حتى اخترق مسامك واختفي تماماً ..
لتفيق في صباحٍ من أيام زمانٍ آخر و لا تجده بجانبك
فتعيش ما مضى من عمرك كله بدونه ..

يدفعك عقلك اللاواعي في كل صباحٍ بأن تتحسس مكانه بجانبك غير متذكراً شيئاً عنه !!..
 حتى تلك اللحظة الفارقة في حياتك عندما تلتقي به مجدداً ..
و سيشعر هو أيضاً بكل هذه الإحاسيس تجاهك ، لكنه في الغالب لن يصرح لك بذلك ..

سينجذب كل منكم إلى الآخر كالمغناطيس ..
و سيتفاجىء كل منكم بالطباع والأذواق والأفكار
والأحلام المتشابهة بينكم ..

في لقائك الأول  بتوأمك الشعلة .. ستشعر بالإنسجام معه و كأنها ليست المرة الأولى التي تلتقون بها ..
ستغمرك سعادة لم تجد لها من قبل مثيل

علاقة توأم الشعلة هي الجنة بفاكهتها وأنهارها وثمراها ، قد تمثلت لك على الأرض ..

لن ترى عينك شيئاً غيره .. لن تلاحظ المارة بجانبكم ..
و لن ترى الأشخاص الملتفون حول الطاولات المجاورة .. حتى " الويتر " عندما يقوم برفع فنجانين القهوة من أمامكم وكانه آتى مُتخفياً..
لا شيء يستطيع قطع تركيزك معه و لا شيء يمكنه تشتيت إهتمامك به ..
فإن حضوره طاغي على كل شيء من حوله .. قوي إلى حد يجعلك ترى هالة من النور تلتف حوله ، ستشعر بأن لا وجود لأحد غيركم هناك ..
ستشعر بشيئاً يدفعك دفعاً جبرياً بأن تقترب منه و تلامسه
ولن تخشى من ردة فعله !!

من أكثر الأشياء المخيفة في علاقة توأم الشعلة هو وجود إنجذاب جسدي قوي لأبعد الحدود ، بل إن أغلب العلاقات في توأم الشعلة قد مارسوا الجنس في لقائهم الأول أو الثاني على الأكثر ولو بشكلٍ غير كامل ، و القلة من الذين لم يخوضوا تلك الحميمية قد إنتابهم القلق بشأن شعورهم بهذا الإنجذاب و إنتقلوا إلى المرحلة التالية من العلاقة  بعد لقائهم الأول مباشرةً !!

علاقة توأم الشعلة في ظاهرها قد تبدو لك شهوة ولكنها في حقيقتها رغبة الروح في إعادة الإندماج " الفعلي " مع توأمها مرة آخرى ،
و هذا الشيء لا يمكن حدوثة .. فـ الإندماج سيكون "
إندماج شعوري " فقط .. و يظل كل منكما محتفظ بروحه التي هي نصف روح الآخر في جسده هو ، و الشعور بالإكتمال يتحقق بالإتصال بينهم ، إنه " إندماج حسي "
وهذا الشيء الذي تجهله الروح عندما تصاب بالـ " الهوس " أمام توأمها ..من ما سيؤدي إلى زيادة إشتعال طاقتها وذلك سيقوم بتحويل المشاعر إلى كتلة من الجمر لا تهدأ
فـ تصبح مشاعرك تجاه توأمك الشعلة ترهقك أكثر من ما تسعدك.. لأنك ببساطة لا تجد وسيلة للإشباع ، وفي الحقيقة ليس هناك إشباع لكي تجد له وسيلة !!

 فقط تحتاج إلى وسيلة للسيطرة بها على هذه الرغبة
 ( والكون سيتكفل بذلك )
من خلال المراحل القادمة ..

و ما إن يتسلل الحب إلى داخل كل منكما إلا و شيئاً أساسياً في علاقة توأم الشعلة ، يبدأ في الظهور مُباشرةً !!
وكل ما زادت تلك المشاعر ، كل ما فُتح الستار أكثر ليكشف هذا الشيء !!

                                 

0 تعليقات