أقوى وأفضل الطرق لمذاكرة أكثر فاعلية

أقوى وأفضل الطرق لمذاكرة أكثر فاعلية


كثير من الطلاب مرتبكون فيما يتعلق بالطرق الصحيحة لدراسة المواد ، وقد يعتاد البعض على طرق دراسة أقل فاعلية، بما يتناسب مع الجهد المبذول، وفي هذا التقرير نقدم عددًا من الأساليب العلمية، التي تساعدك على الدراسة بشكل أكثر فعالية.

 

-        لا تضغط على نفسك أيام الإمتحانات

يقوم العديد من الطلاب دائمًا بتأجيل دراسة موضوع معين الى الأيام القليلة التي تسبق يوم الامتحان ، ثم يدرسون قدرًا كبيرًا من المحتوى استعدادًا للاختبار في فترة زمنية قصيرة جدا ، وقد تسمح لهم هذه الطريقة بالنجاح في الاختبار ، ولكن مع نهاية الامتحان قد ينسون ما تعلموه في هذا الموضوع في فترة قصيرة من الزمن؛ لأن المعلومات كانت محفوظة ببساطة في الذاكرة قصيرة المدى ، ولم يتم نقلها إلى الذاكرة طويلة المدى ، من خلال المراجعة المتكررة .

لذلك عند دراسة موضوع معين ينصح بدراسته بشكل مستمر خلال العام الدراسي ولو لفترات قليلة أفضل من تكثيف دراسة في وقت وجيز، لأن هناك دراسات علمية تشير إلى أن الذاكرة قصيرة. تمتلك سعة تخزين منخفضة للمعلومات ، والتي تتجدد كل يوم بعد النوم ، ومع تكثيف قدر كبير من التعلم في وقت قصير يوميًا ، تتجاوز السعة التخزينية في الذاكرة البشرية.

لذلك ، فإن الاسترجاع اليومي للمواد لفترات زمنية قصيرة ، مصحوبًا بالتكرار على فترات زمنية طويلة ، يمثل أفضل استخدام لسعة التخزين في الذاكرة البشرية قصيرة المدى.

 

-        ذاكر بعد الدرس

من الأفضل مراجعة المادة بعد الدرس ، فمراجعتها بعد ذلك أفضل من دراستها لأول مرة قبل الامتحان ، بدون مراجعة مسبقة.

 

-         اشرح للآخرين ما راجعته من دروس

إن إخبار الآخرين بما تعلمته وتذكرته لا يجعلك سعيدًا لخدمة الآخرين فحسب ، بل سيساعدك أيضًا على هضم المحتوى بشكل أفضل والتعمق فيه بشكل أكثر فعالية. إذا كان لديك الوقت لتعليم ما ذاكرته لزميلك الذي جاء ليطلب المساعدة في فهم محتوى معين ، فساعده دون تردد.


-         اختبر نفسك قبل موعد الإمتحان

لا يزال العديد من الطلاب يلجأون إلى قراءة المواد مرارًا وتكرارًا دون اختبار مستوى ذاكرتهم ، وفي الواقع هذه الطريقة أقل فاعلية في استعاب مواد معنية ، لذا فمن الأفضل بين الحين والآخر اختبار نفسك في محتوى تذاكره ، مثل إغلاق عينيك على الكتاب، ومحاولة تذكر المعلومات.

 

-        الكتب المطبوعة أفضل من الكتب الإلكترونية في المذاكرة

مع التطور التكنولوجي الكبير الذي نشهده حاليًا ، قد يلجأ بعض الأشخاص إلى حفظ مستنداتهم من خلال الكتب الإلكترونية بدلاً من الكتب المطبوعة ، ولكن الكتب القديمة هي الأفضل دائما.


-        مضغ العلكة

قد يكون مضغ العلكة من أكثر السلوكيات التي يكرهها المعلمين ، حيث يمنعون الطلاب دائما من مضغ العلك أثناء المحاضرة ، ويبدو أن المعلمين مخطئون في هذا الجانب ، لان الدراسات العلمية توصلت لنتائج مفادها أن مضغ العلك يحسن أداء الطلاب أكاديميا!

قد يبدو الأمر غريبًا ، لكن هناك دراسة أجريت عام 2009 بواسطة كريج جونستون ، دكتوراه في كلية بايلور للطب بالولايات المتحدة الأمريكية ، تؤكد أن تناول العلك أثناء المحاضرات وأداء الواجبات المنزلية تقلل من التوتر والقلق. وتزيد من التركيز واليقظة مما يحسن الأداء الأكاديمي للطلاب.

أجرى جونستون دراساته على 108 طلاب ، 52 امرأة و 56 رجلاً ، وقسم الطلاب إلى مجموعتين ، مجموعة لم تأكل العلك أثناء الدراسة ، والأخرى تناولت العلك. والنتيجة ، أظهرت أن المجموعة التي مضغت العلك حصلت على درجات اختبار أعلى من المجموعة الاولى.

 

-         خذ استراحة

من الأفضل عند المذاكرة أن تأخذ استراحة لتجديد نشاطك وتخفيف العبء عن الذهن الذي يشبه العضلة التي تحتاج إلى الراحة بعد كل فترة من الوقت تكون فيها مشغولة ، وأخذ فترات راحة تساعد على زيادة الإنتاجية والإبداع والتركيز. وجدت دراسة أجرتها جامعة تورنتو الكندية عام 2014 أن عدم أخذ استراحة الغذاء تقلل من الإنتاجية.


-         راجع دروسك  قبل الذهاب إلى النوم:

من أهم العوامل التي تؤثر على الدراسة هو توقيتها ، وفي هذا الصدد ، تنصح دراسة علمية بالدراسة قبل النوم ، حيث أن النوم يحسن القدرة على التعلم ، عن طريق نقل المعلومات المكتسبة قبل النوم من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى.

بمجرد وصول المعلومات إلى الذاكرة طويلة المدى ، يتم تخزينها بشكل آمن لفترات زمنية أطول ، ومع فحص المعلومات بشكل متكرر على فترات متباعدة ، تتحسن العلاقة بين الذاكرة قصيرة المدى والذاكرة طويلة المدى ؛ وهذا يحسن القدرة على تذكر المعلومات بشكل أسرع ودقة أكثر. 

0 تعليقات