الهارب في علاقة توأم الشعلة ما بين الإنفصال والصحوة

الهارب في علاقة توأم الشعلة ما بين الإنفصال والصحوة


الهارب في علاقة توأم الشعلة ما بين الإنفصال والصحوة

قبل الصحوة الهارب يشعر في علاقته مع توأمه بشيء رهيب كبير غير مفهوم لم يسبق له أن تعامل معه من قبل..

الهارب سيفرح بالٱنفصال من الأول لأنه سيتوهم سعادة حرية زائفة..و سيكون الألم مُتحكّم فيه في بداية تلك الفترة فهو سيلجأ لأنشطة جديدة..و تعارف جديد....و سيبحث عن المتعة مع معارف جدد..

سيحاول الهارب في الفترة السوداء الدخول في علاقات عابرة والتي ستقوم فقط على الرغبة الجنسية دون أن يكون هناك حب.

..و مع مرور العديد من التجارب سوف يكتشف الهارب أنه لا يستطيع أن يكمل هذه العلاقات و أنه ليس هناك شخص سوى توأمه يوفّر له ما يريد..

ولذلك سيصبح الٱتصال الجنسي مع الأخريات يمثل إشمئزاز كبير و لا توجد متعة و هذا لن يزيده إلّا ألما..

لأن الجنس مع توأمته الشعلة لا تقتصر فقط على الجسد و الٱتصال الحيواني لأنها قائمة على حب عظيم لا يمكن وصفه..

إنه إتصال تام وتناغم كبير..

هذا الشعور الرائع و هذه الرغبة الجامحة سوف تخلق هذا الحب الغير مشروط..الطرفان لمّا ٱلتقيا لم يخطّطا في مستقبل هذه العلاقة كل شيء صار بسرعة..ليس ٱنجذاب بالمظهر...

الهارب سيشعر ببهجة سطحيٌة في أول فترة الإنفصال...لكنه تدريجيا سيشعر بحزن ..سيستعمل في البداية قدرته العجيبة على كبت مشاعره..لن يستمع لحدسه في الوعي الروحاني من دون أن يفهم مصدر هذا الحزن..سيتلقى موجات كبيرة من الحزن.. ستكون هذه الموجات مسترسلة لا تنقطع..

سيشعر بشيء مهم ينقصه..

كل مرّة سيتذكّر توأمته غصبا عنه من دون سابق إنذار..

...سينهار الهارب داخليا..

ستصبح تلك الحرية التي كان يعشقها لا تملأ فراغاته و ٱحتياجاته لأن يكون في سعادة و بهجة..

..سيصبح الهارب عصبي..قاسي..سيتصرّف بطريقة صارمة و أكثر ذكورة ولكن ليست بطريقة سليمة..😡🤯😤😠

الهارب في داخله متردد و غير قادر على إتخاذ قرار..غير قادر على التعبير عن ما يريد بشجاعة و ثقة في النفس.

هو لا يعلم أن بهذه الطريقة و كأنه يعترض على إرادة إلاهية..

و بأنه قد حاد على الطريق الكارمي الذي وافق عليه قبل أن يأتي لهذه الدنيا..

إنكار الهارب لهذا العقد الكارمي له عليه عواقب وخيمة جدّا !!!

التوأم الشعلة هو إرتباط متّفق عليه بعقد كارمي منذ الأزل..الإرادة الإلاهية تٌلزم أنّ هذا العقد يٌحترم..

ستبدأ الصواعق الكارميْة..كلّما زاد إنكاره ستحصل له مشاكل في العمل..مشاكل ماديّة..يخسر الكثير من المبالغ..تمتدّ إلى العائلة..تتشنّج العلاقات حتّى مع الأصحاب المٌقرّبين..

يصبح أكثر عدوانية و عنف..ستتحطم أعصابه..سيٌعزل و يجد نفسه وحيد في ظلام لا يرى شيئا..سيفقد الٱتصال بروحه و حدسه..سيفقد الإلهام ..

و يكبر عنده القناع.. و تكبر الآلام و سترجع تلك الآلام على جسده و تعترضه أمراض غريبة حتى الطّب لا يعرف مصدرها و لا يجد لها تفسير و لا علاج.

ستزيد هذه الفترة السوداء مشاعر الحب لشريكته الروحية .. أحاسيس العشق الروحي لها ستملأ كلّ كيانه..

وسيشعر بالضّياع ..

سيحاول بأن يقاوم مشاعره و لكن لن تكون له قدرة على كبح جماحها.. الأمر يخرج عن سيطرته...

ستكثر عليه الصواعق الكارميّة (مشاكل في العمل و في المنزل و خسائر و أمراض و متاعب بكل أنواعها..) ..لماذا؟

لأنّه في إنكار وغير مٌستمع لوعيه الروحي و حدسه..

سوف لن يعرف ماذا يريد أو ماذا يفعل..

ذكريات توأمه ستٌحاصره و كل مرة يٌفكّر في الرْجوع مخاوفه ستضغط عليه و يتذكّر كل شيء سلبي مع المطارد .. فيخاف و لا يأخذ خطوة..و سيرضى بالعذاب.

سيصير الهارب أكثر قسوة لأنّ شخصيته ضعيفة فيصبح أكثر ذكورة و لكن بطريقة غير سليمة..

سيمضي الهارب في مشاريع لا تكمل و لا تنجح..سيغير شركائه في العمل..سيجد نفسه في ورطة مادية ..كل الذي سيفعله في هذه الفترة لن ينجح مهما حاول .. !!

سيتألم الهارب أكثر ..😢🥺😔

و عندما يقرر الهارب أن يشتغل على ٱتْزانه العاطفي.سيضطر لأن يضيّع الكثير من الوقت..

لأنه لا يستطيع أخذ قرار التغيير الجذري في حياته بسرعة... سيستغرق ذلك تفكيرا طويلا..

..سيستغرق إتخاذ قرار العودة لشريكته الروحية وقتا طويلا من التفكير...هو ليس قادر على ٱتخاذ قرار لوحده..هكذا تعود في حياته منذ الصغر..

سينتظر دائما عنصر خارجي ليشجعه..!

سينتظر الهارب المسكين ولو كلمة واحدة من المحيطين به ليشجعوه للعودة لتوأمه..لكي يطير مسرعا و يعود لتوأمته ..🥺

و لكن للأسف لن يجد ذاك منهم بل على العكس سيدخلوه في طاقة سلبية أكثر..😢🥺😔

و ذلك ما ينجر عنه صدامات معهم .. سيدخل الهارب في صدامات ليست لها نهاية مع محيطه.

...عندها فقط سيدرك أن الإحساس بالأمان و الراحة النفسية لن يجده إلا مع توأمته...فهي نصف روحه..و هي من تفهمه و تشعره بالإكتمال الروحي الذي ينقصه..

.. الهارب سيتلقى صواعق كارمية ستطال حتى أفراد عائلته( أمراض و مشاكل )

الهارب ستصيبه آلام جسدية لن يُشْفى منها إِلّا لمّا يرجع إلى الطّريق الذي حاد عليها...

في النهاية سيّدمّر الهارب القناع الذي كان يلبسه لِيٌعجب الآخرين !

...

سيحاول في هذه الفترة السوداء أن يمْلأ فراغ عدم الأمان الذي كان يٌعاني منه.. لكنه سيضيع ..

لماذا ؟ ..لأنّه سيرى أنّ شخصيته تغيّرت..

سيحاول أن يهرب إلى النوم طوال تلك الفترة و لكن سيجد نفسه يستفيق مُتعب و مٌرهق..

هذه الفترة ستُجبره على نزع ذلك القناع و سيصبح أكثر نضجا و أكثر أتّزان داخلي ..هو كان لا يستطيع بناء هذه الشخصية الصحيٌة لأنّه كان دائما يستمدّ الأمان من الخارج.. و لكن الآن سيطور من نفسه و يصبح أكثر قوة و أكثر شجاعة و وضوح..ستتغير شخصيته بالكامل

و كلما طالت فترة البعد كلما تكررت الفترات السوداء و أزداد الألم و الحزن الروحي لديه..

و كلما إبتعد عن توأمته كلما زادت المتاعب على جميع المستويات..

مع العلم أن هناك أشخاص قريبين من التوأم هم من سيحاولون بأن يدخلوا للعلاقة طاقة سامة..

و لن يتوقفوا إلا إذا إتخذ الهارب موقفا شجاع ..و قام بالمبادرة بكل جرأة و حزم في التعبير عن ما يريد..

سيتفاجئ الجميع بكل تلك الثقة بالنفس و بالشخصية الجديدة للهارب.. و سيحترمون قراراته و إختياره لتوأمته.

.. لأنهم سيلاحظون كم عانى إبنهم و كم تألم في بعده عن توأمته..

سيشعرون بعذابه و ألمه لأنهم سيكونون قد عايشوا معه كل الصواعق التي حلت به طوال فترة البعد عنها...

و سيقرون و يعترفون بأن ذلك غضبا إلاهي قد نزل عليهم لذنب قد أقترفوه في حبيبة إبنهم..

و ذلك أن ذلك الغضب الإلهي لن يتوقف إلا عند إصلاح العلاقة.. و التدخل بالحسنى..سيخافون الله في الآخر..

و سيدركون في الأخير بأنه لن يكون سعيدا إلا معها هي بالذات..لذلك سيسعون لسعادة إبنهم..

أيها الهارب أنت لا تعرف كيف تخرج توأمك من تفكيرك..و توأمك أيضا يفكر فيك طول الوقت..و يشتاق لك و يحلم بك..هذا ليس إلّا وقت سلبي و بمجرد رجوعك لتوأمك سينتهي كل حزن و تعب ..

أيها المطارد توأمك يحبك جدا جدا و يفكر فيك طوال الوقت..و حاسس بك..

أنت كنت معه طول الوقت لكنه هو لم يكن يٌدرك إنّك توأمه..أنت تحمّلت الكثير في هذه العلاقة..و لكن هناك أمنية جميلة جدّا ستتحقّق بمشيئة الله..

أيها الهارب أنت وافقت على هذا الطريق قبل مجيئك للحياة الدنيا..توأمك مثلك تماما قد أمضى على هذا العقد..بإرادة إلاهية..

🌿🌿🌿🌿🌿

أيها الهارب خوفك و إنكارك لهذا التوأم الشعلة سيصل بك إلى الفترة السوداء مرّة و إثنين و ثلاثة و أربعة و خمسة ستضيع و لن تعرف مخرجا من تلك المتاهة ..

أيها الهارب إستغل قوة الجانب الروحاني الذي عندك و إستمع إلى روحك فهي الوحيدة التي سترشدك ..أنصت إل صوت قلبك...و إتبع حدسك..سيلهمك الله برسائل سماوية ستساعدك...🙏🌿

و قم بٱلغاء أي تأثير خارجي على مشاعر و مستويات وعيك سوف تصل إلى الإتحاد مع توأمك...

💞🌸🌸🌸🌸🌸

صحوة الهارب ستكون بقرارات مفاجئة و سريعة سيتخذها الهارب بشأن تطوير علاقته بتوأمه...

هذه القرارات الجريئة و الشجاعة ستحقق لهما نهاية مشرقة و سعيدة..🥰

هذا التطور و التغير الكبير سينعكس بشكل إيجابي على حياته ..

هذا الإستقرار العاطفي مع توأمته سيحقق له الإكتمال و الفرح الروحي ..

و سيسكن غضبه و توتره الذي لازمه طول فترة البعد..

سيشعر أخيرا بالهدوء النفسي و ذلك ما سيكون له إنعكاس إيجابي على دائرة أعماله و على علاقته بمحيطه..

وستكون هناك بدايات مشرقة على جميع المجالات... 

0 تعليقات